وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ اعتبر خطيب صلاة الجمعة في مدينة "إنجة بورون" الحدودية أن الحفاظ على الوحدة والتماسك بين المسلمين يمثل الرسالة الجوهرية لبعثة الأنبياء، مؤكداً أنه من خلال الحفاظ على هذه الوحدة وتعزيزها، لن يجرؤ الأعداء على اختراق الأمة الإسلامية أو إضعافها.
وفي معرض تأكيده على ضرورة الوحدة في مواجهة الأعداء وتعزيز روح مقارعة الاستكبار، قال "آخوند مدد هوشمند"، خطيب صلاة الجمعة في مدينة "إنجة بورون": "لقد تمحورت رسالة جميع الأنبياء الإلهيين، ولا سيما نبي الإسلام الكريم (ص)، حول الدعوة إلى الحفاظ على الوحدة والتماسك".
وأضاف "آخوند هوشمند": "إن الوحدة هي السبيل الوحيد لإحباط مساعي الأعداء الرامية إلى إضعاف الأمة الإسلامية. وقد وصف الله تعالى في القرآن الكريم النبي محمداً (ص) بأنه نبي من بين الناس، يفيض عليهم بالرحمة والرأفة، وجعله محوراً للوحدة".
وأشار هذا العالم السني قائلاً: "لقد كان الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) حريصاً طوال فترة رسالته على تدين أمته وسعادتها، ويُعد القرآن الكريم أعظم معجزات النبي، وهو الرابط الذي يجمع شمل الأمة الإسلامية ويوحدها".
وتابع قائلاً: "إن السبيل الوحيد لنيل السعادة والفلاح الأبدي يكمن في الاستهداء بتعاليم هذا الكتاب السماوي؛ ولذا يتحتم على جميع المؤمنين اتخاذ سيرة تلك الشخصية العظيمة ونهج حياتها قدوةً لهم".
وفي الختام، شدد قائلاً: "يتعين على المؤمنين - وهم يسيرون على نهج الرب المستقيم والنير - أن يربوا أبناءهم أيضاً وفق التعاليم الإسلامية والقرآنية، لتمهيد الطريق نحو تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة".
تعليقك